والحق ان مكان التعجب المخجل لتلك الجماعة مَنْ ينثر الشعير ليالي الجمع في حضائر الحيوانات التي بنوها على سطوح مساجدهم وبيوتهم لحمار الله، لأنه ينزل من العرش، وحتى لا يبقى الحيوان جائعاً.
فمن الطبيعي أن يعترضوا بهذا النوع من الاعتراضات على غيرهم.
والجواب: انّه لم يُرَ ولم يُسمع لحدّ الآن في أي كتاب من كتب الشيعة من المتقدمين والمتأخرين، والفقهاء، والمحدثين، والمؤمنين، والمنتحلين، الامامية بأنّ المهدي (عليه السلام) بقي في السرداب منذ غيبته، وسوف يوضح الجواب في اواخر الباب السابع بشكل اكثر عن هذا الافتراء، ويُعلم مَنْ هو الجاهل والذي يقول جزافاً، وعلى مَنْ لابد أن يُضحك؟
فالحلة بنيت سنة ثمان وتسعين واربعمائة كما صرح بذلك ابن خلكان في احوال