النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 39 من 507

صفحة
[صفحة 43]
وكانوا من الفقر والحاجة في ضر عظيم، فاشتهوا يوماً ان يصنعوا طبيخاً فاشتروا ارزاً وطبخوه حتى اذا نضج ببعض اسقاط البيت عجزوا عن شراء الدهن للادام، فذهب احدهم واقترض من شحم ودك السراج فاكل بعضهم وامتنع الآخر، وصاحبتهم الحاجة سنين صابرين قانعين بها، ثم تفرقوا، وآخر أمْرِهِم وصَبْرِهم على طلب العلم، صار كل فرد منهم مرجعاً لقطره، وبلغوا من الغنى الغاية.


اما الكني وشيخ العراقين الطهراني فقد هاجرا من النجف الى طهران. والخليلي بقي في النجف "(1).


وشاءت الارادة الالهية ان يكون الثلاثة اساتذة للشيخ النوري قدس سره، وقد أثروا عليه في تركيبة شخصيته العلمية والحياتية بشكل واضح.


5 ـ فتح علي السلطان آبادي المتوفي سنة 1317:

قال الشيخ عباس القمي قدس سره ما ترجمته:


" الشيخ العالم الجليل، والمفسر عديم المثيل، العالم الرباني، وابو ذر الثاني، مجمع التقوى والورع واليقين، ومخزن الاخبار وتفسير آيات القرآن، صاحب الكرامات الباهرة، حشره الله مع العترة الطاهرة، شيخ شيخنا المحدث نور الله مرقده، وجلالة شأنه، ورفعة مقامه اكثر من ذلك الذي ذكر "(2).


وقال الشيخ النوري قدس سره في دار السلام:


" حدثني العالم العامل ومن اليه ينبغي شد الرواحل، مستخرج الفوائد الطريفة والكنوز المخفية من خبايا الكتاب المجيد، ومستنبط الفرائد اللطيفة والقواعد المكنونة الالهية من البئر المعطلة والقصر المشيد، رأس العارفين وقائد السالكين الى اسرار


1- معارف الرجال: ج 2، ص 112.

2- الفوائد الرضوية: ص 343، 345.
التالي الأصلية 43داخلي 39/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...