النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 467 / داخلي 451 من 507

صفحة
[صفحة 467]
وفي بعض النسخ (الصامت الامين العسكري ثم حجة الله ابن الحسن المهدي) إلى آخر الحديث وهو طويل.


وقال ابن عياش بعد ان ذكر الخبر بكامله:


سألت أبا بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ عن محمد بن خلف الطاطري؟


فقال: هو محمد بن خلف بن موهب الطاطري ثقة مأمون، وطاطر سيف(1)من اسياف البحر تنسج فيها الثياب تسمّى الطاطرية كانت تنسب اليها(2).


ومن هذا الكلام يظهر ان باقي رجال السند من الثقات المعروفين عند اهل السنة.


السابع:


وروى ايضاً عن أبي محمد عبد الله بن اسحاق بن عبد العزيز الخراساني المعدل ـ وهو من رجال أهل السنة ـ عن شهر بن حوشب عن سلمان الفارسي قال: كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسين بن علي (عليهما السلام) على فخذه، إذ تفرس في وجهه، وقال له: يا أبا عبد الله أنت سيد من السادة، وانت امام ابن امام، أخو امام، أبو ائمة تسعة تاسعهم قائمهم، امامهم اعلمهم احكمهم افضلهم(3).


الثامن:


وروى عن محمد بن عثمان بن محمد الصيداني وغيره بطريق معتبر عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): انّ الله اختار من الايام يوم الجمعة، ومن الليالي ليلة القدر، ومن الشهور شهر رمضان، واختارني


1- قال في الترجمة (ساحل من سواحل) كما هو معناه في اللغة العربية.

2- مقتضب الاثر (ابن عياش): ص 7 ـ 8.

3- مقتضب الأثر (ابن عياش): ص 8 ـ 9.
التالي الأصلية 467داخلي 451/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...