النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 493 / داخلي 477 من 507

صفحة
[صفحة 493]
ثم ذكر جملة من أوصافهم من العصمة والتبليغ والهداية وغير ذلك(1).


الثالث:


وروى هناك ايضاً عنه (عليه السلام) انه قال:


" يا سليم! ان أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي ائمة كلّهم(2) محدّثون.


قلت: يا أمير المومنين مَنْ هم؟


قال: ابني الحسن، ثم ابني هذا الحسين ثم ابني هذا وأخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو رضيع، ثم ثمانية من ولده واحداً بعد واحد... الى(3): هؤلاء الأحد عشر(4) أوصياء "(5).


الرابع:


وقال ايضاً:


أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فنزل العسكر قريباً من دير نصراني..


وبعد أن ذكر خروج راهب من الدير اسمه شمعون بن حمون من ذرية شمعون من حواري عيسى (عليه السلام) ومعه كتاب بخط شمعون واملاء عيسى (عليه السلام) وقد ذكر فيه اوصاف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ووزارة وخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) وانه ولي كل مؤمن بعده، ثم أحد عشر من ولده وولد ولده، أولهم شبر، والثاني شبير، وتسعة من ولد شبير واحداً بعد واحد آخرهم الذي يصلّي عيسى (عليه السلام) خلفه فيه تسمية كل من يملك منهم، ومن يستقر بدينه، ومن يظهر.


1- كتاب سليم بن قيس: ص 232 ـ 234.

2- في الترجمة زيادة (كلّهم هادون مهديون محدّثون..).

3- اختصر المؤلف (رحمه الله) الحديث وتكملته: " هم الذين اقسم الله بهم فقال: " ووالد وما ولد " فالوالد رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وانا وما ولد يعني هؤلاء... الحديث ".

4- في الترجمة بدل (الأحد عشر): (الاثنا عشر).

5- كتاب سليم بن قيس: ص 227.
التالي الأصلية 493داخلي 477/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...