النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 502 / داخلي 486 من 507
صفحة
[صفحة 502] وصي، وانّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون.
فقال: نعم ; ان وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين ائمة ابرار.
قال: سمّهم لي يا محمد.
قال: نعم، إذا مضى الحسين، فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه الحسن، وبعد الحسن الحجة بن الحسن بن علي. فهذه(1) اثنا عشر اماماً على عدد نقباء بني اسرائيل.
قال: فأين مكانهم في الجنّة؟
قال: معي في درجتي.
قال: اشهد أن لا اله الّا الله، وانك لرسول الله، واشهد انهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدّمة، فأخبرني يا رسول الله عن الثاني عشر من أوصيائك.
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي زمان لا يبقى من الاسلام الّا اسمه ومن القرآن الّا رسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج.
فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويقول: (صلوات الله عليك) يا سيد المرسلين، وعلى أوصيائك الطاهرين والحمد لله ربّ العالمين(2).
وفي بعض الروايات زيادات في آخر هذا الحديث بانشاء نعثل شعراً في مدح النبي والائمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم اجمعين ورضوانه).
1- هكذا في المخطوط، ولعلّه اشتباه من النساخ فالعبارة (هؤلاء) والله تعالى أعلم.