النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 140 من 507

صفحة
[صفحة 146]
أنّا معاشر الأوصياء لا نُحمل في البطون، ولكنّا نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وانما نخرج من الفخذ الأيمن من أمّهاتنا ; لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات، فقلت له: يا سيدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه الليلة ففي أيّ وقت منها؟ فقال لي: في طلوع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى(1).


وفي الرواية الاُولى:


فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي.


وبرواية الشيخ الطوسي:


فلمّا أن صلّيت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة فأفطرت أنا وسوسن وبايتُّها في بيت واحد.


وفي الرواية الاُولى:


فلمّا أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي وهي نائمة لا تقلب جنباً إلى جنب.


وبرواية موسى:


ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة، ثم قامت فصلّت ونامت.


قالت حكيمة: وخرجت اتفقّد الفجر، فاذا أنا بالفجر الاول كذنب السرحان وهي نائمة فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال لا تعجلي يا عمّة فهاك الأمر قد قرب.


قالت: فجلست وقرأت الم السجدة، ويس، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة،


1- اثبات الوصية: ص 218، طبعة قم 1404 هـ ـ الهداية الكبرى: ص 355 ـ مدينة المعاجز عن الهداية: ص 588، الطبعة الحجرية، وقد نقلنا النصّ طبق ما في الترجمة وجمعناه من الكتب الثلاثة، ويبدو انّ المؤلف (رحمه الله) عمل ذلك والله العالم.
التالي الأصلية 146داخلي 140/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...