النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 178 من 507 · الصفحة الأصلية 186
صفحة
[صفحة 186] كفرة الهند أن صاحب هذا الكتاب كان نبياً بعث لاهل (الختا والختن)(1).
وكان مولده في مدينة (كيلواس) ويقال أن الدنيا وحكومتها تتظلل بابن سيد خلائق العالمين وبلسانه يصل اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اليها، ويحكم على جبال مشرق الدنيا ومغربها ويأمر عليها، ويركب السحاب وتعينه الملائكة ويخدمه الجن والانس، ويملك السودان ـ التي هي تحت خط الاستواء ـ إلى ارض تسعين ـ التي هي تحت القطب الشمالي ـ وما وراء الاقاليم السبعة ـ التي هي جنان إرم وجبل قاف ـ فيكون دين الله ديناً واحداً، واسمه (ايستاده) و (خداشناس).
التاسع والأربعون: " الخازن ".
وقد عدّ في الهداية من القابه (عليه السلام) ايضاً.
الخمسون: " الخلف " و " الخلف الصالح ".
عدّهما في الهداية والمناقب القديمة من القابه، وقد ذكر مكرراً بهذين اللقبين في ألسنة الائمة (عليهم السلام)، بل ذكر في تاريخ ابن الخشاب أنه " يكنّى بأبي القاسم وهو ذو الاسمين خلف ومحمد يظهر في آخر الزمان وعلى رأسه غمامة تظله من الشمس تدور معه حيثما دار تنادي بصوت فصيح (هذا المهدي) "(2).
يعني هذا المهدي الذي كنتم تنتظرونه.
وروي ايضاً عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال:
" الخلف الصالح من ولد أبي محمد الحسن بن عليّ وهو صاحب الزمان وهو