النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 192 من 507

صفحة
[صفحة 200]
الثمانون: " الصمصام الأكبر ".


قال في (الذخيرة) هذا اسمه (عليه السلام) في كتاب (كندر آل).


الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ".


عدّه في (الهداية) من الالقاب المختصة به. ويحتمل أنه استنبط من الآية الشريفة { والصبح إذا اسفر }(1)، أو وجد خبراً قد اولّت فيه به(2).


وهو يناسبه (عليه السلام) لان الصبح الصادق مضيء وبيّن.


الثاني والثمانون: " الصدق ".


عدّه في المناقب القديمة والهداية من الالقاب المختصة به (عليه السلام).


الثالث والثمانون: " الصراط ".


عدّه في الهداية من القابه (عليه السلام).


وقد اطلق على كل امام كثيراً في الكتاب والسنة. ولم اجد شاهداً على اختصاصه به (عليه السلام).


الرابع والثمانون: " الضياء ".


كما في ذلك الكتاب، وفي (المناقب) القديمة.


1- الآية 34 من سورة المدثر.

2- يعني قد يكون صاحب كتاب الهداية وجداً خبر اوّل (الصبح إذا اسفر) بالقائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولم نعثر مع تتبعنا على مثل هذا الخبر ولو ان الآيات المتقدمة اولت به (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
التالي الأصلية 200داخلي 192/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...