النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 196 من 507 · الصفحة الأصلية 204

صفحة
[صفحة 204]
بهذا اللقب.


وقد كان (عليه السلام) يطلب أغلب الزراع والتجار وأرباب الحرف والصناعات.


وروى الشيخ المفيد في الارشاد عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي، وصار الامر اليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم.


قال الشيخ: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها له للتقية(1).


الثامن والتسعون: " الغوث ".


من الألقاب المختصة به، وسوف يأتي تفسيره في الباب التاسع.


التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ".


المائة: " الغاية القصوى ".


عدّهما في (الهداية) من القابه.


الواحد بعد المائة: " الخليل ".


عدّه في (ذخيرة الالباب) من القابه (عليه السلام).


الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ".


كما تقدم في اللقب (الثامن والعشرين).


الثالث بعد المائة: " الفجر ".


كما هو مروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفي عن الامام


1- الارشاد: ج 2، ص 362.
التالي ص 196/507 — الأصلية 204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...