النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 214 من 507

صفحة
[صفحة 222]
واشياخنا السابقين الذين سبقونا بضبط مآثر الشرع وحفظ شعائر الدين (رضوان الله تعالى عليهم اجمعين )والروايات الناصة متظافرة بذلك عن ائمتنا المعصومين (صلوات الله عليهم) وليس يستنكره الاّ ضعفاء التصوّر بالأحكام والأخبار واطفاء الاطلاع على الدقائق والأسرار، والاّ القاصرون الذين درجتهم في الفقه ومبلغهم من العلم أن لا يكون لهم قسط من الخبرة بخفيات مراسم الشريعة ومعالم السنة ولا نصيب من البصيرة في حقايق القرآن الحكيم ولا حظ من تعرف الاسرار الخفية التي استودعها احاديث مهابط الوحي ومعادن الحكمة ومواطن النور وحفظة الدين وحملة السر وعيبة علم الله العزيز ".


ونسب السيد نعمة الله الجزائري في شرح عيون الأخبار القول بالحرمة إلى اكثر العلماء، ولم ينسب القول بجوازه الاّ اولئك الثلاثة وبعض معاصريه.


ومع ذلك فانه في مثل هذا الحال يتبع الدليل، وهي الأخبار الكثيرة المعتبرة التي ذكرت متفرقة في هذا الكتاب، وسوف يشار إلى بعضها.


الأول:


الحديث الثالث عشر من الباب الخامس من النصوص الخاصة.


روى الشيخ الجليل الفضل بن شاذان في كتاب (الغيبة) له عن جابر الانصاري:


" دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).. وبعد عدّة اسئلة، سأله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن اوصيائه، فذكرهم اسماً اسماً إلى أن وصل إلى الامام الحسن العسكري فقال: ثم يغيب عن الناس امامهم.


قال(1): يا رسول الله يغيب الحسن منهم(2)؟


قال: لا، ولكن ابنه الحجة، يغيب عنهم غيبةً طويلة.


1- في الترجمة زيادة (جندل).

2- هكذا في المصدر المطبوع ولعله (عنهم).
التالي الأصلية 222داخلي 214/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...