النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 218 من 507

صفحة
[صفحة 226]
وإنّ القائلين بالحرمة قبل الظهور ـ والذين هم جمهور العلماء ـ لم يُخرجوا أي زمان (منها).


وعلى فرض التسليم بخروج زمان، فلا يكون سبباً لجواز التصرف في العموم(1).


وان حَمل الكثير منها على التقية ليس له وجه، بل في عدّة ما يحتمل انها شبه وسنذكرها فيما بعد.


الخامس:


المروي في الكافي والعيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيرها عن الامام عليّ النقي (عليه السلام) قال لأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري: " الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟


فقلت: لم جعلني الله فداك؟


قال: انّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه "(2).


1- يعني ان التخصيص في بعض الموارد لا يخرج العموم عن عمومه وانما يبقى العموم على حاله. فلا يمكننا رفع اليد عنه الاّ بمخصص آخر.

2- الكافي (الاصول): ج 1، ص 332 - 333 ـ كمال الدين: ص 381، ح 5 ـ علل الشرائع: ص 245، ج 1، ح 5، ولم نجده في العيون ولعله من سهو القلم والله العالم ـ الغيبة (الطوسي): ص 122، ح 158 ـ شرعة التسمية (السيد محمد باقر الداماد): ص 58 ـ بحار الانوار: ج 51، ص 31 ـ اثبات الوصية: (المسعودي): ص 208 ـ كفاية الاثر (الخراز): ص 284 ـ الارشاد (المفيد): ص 338 - 349 ـ اعلام الورى (الطبري): ص 351 ـ كشف الغمة (الاربلي): ج 3، ص 196، طبعة بيروت ـ روضة الواعظين (للفتال النيسابوري): ج 2، ص 262... إلى آخره.
التالي الأصلية 226داخلي 218/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...