النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 224 من 507

صفحة
[صفحة 232]
وهناك طريق رواه الصدوق وقد ذُكر فيه الاسم، ولكنه بعد أن ذكر الخبر قال: " جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (عليه السلام)، والذي اذهب إليه ما روي في النهي من تسميته "(1).


ومثله الخبر المنقول عن علي بن احمد أنه رأى حجراً في مسجد الكوفة قد نقش عليه اسمه الشريف بحسب الخلقة.


وضعف دلالته واضح ايضاً.


ورواية أبي غانم: " ولد لأبي محمد (عليه السلام) ولد فسماه... فلان "(2).


ومن المعلوم أن ذكر اسمه أو مثله من الرواة غير المعروفين ليس حجة، وخصوصاً أن تسمية الاسم هو غير ذكر الاسم.


وقد ذكر بالاسم في بعض الادعية، فهو علاوة على قلته فهو معارض للاكثر التي ذكر فيها باللقب.


ولم يعلم وصوله بهذا النحو فيحتمل أن الامام ذكر اوله وقد احال الباقي على القراء، كما صرّح بذلك في مواضع كثيرة، فهذا يرجع إلى عدم معرفة الراوي، ولا يدل على الجواز في غير ذلك الموضع.


واضعف من الجميع الاستشهاد بكنية الامام الحسن العسكري وهي (أبي محمد)، فالكنية له (عليه السلام) نظير الاسم، فعندما يكون (عَلَماً) فحينئذ لا يلتفت فيه إلى الولد، مثل ابو الحسن الاول، وابو الحسن الثاني ; واجزاء الاعلام المركبة لا تدل على جزء المعنى مثل عبد شمس، وأبي بكر وامثال ذلك.


وبالجملة فان رفع اليد عن تلك الأخبار الصحيحة الصريحة والمؤيدة بالاجماع


1- كمال الدين: ج 1، ص 307. وقد نقله المؤلف في الترجمة مختصراً.

2- كمال الدين: ج 2، ص 431 ـ لا يخفى ان في المصدر اسمه الشريف وابدله المؤلف (رحمه الله) لقوله بالحرمة.
التالي الأصلية 232داخلي 224/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...