النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 248 / داخلي 240 من 507

صفحة
[صفحة 248]
المائة والثامن والخمسون: " المأمول ".


كالمؤمل، وروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) بعد ان ذكر جملة من العلامات، قال: " ثم يقوم القائم المأمول، والامام المجهول... الخ "(1).


وفي غيبة الفضل قال: " السلطان المأمول ".


وفي زيارته المأثورة (عليه السلام): " السلام عليك أيها الامام المأمول ".


وفي مصباح الشيخ الطوسي وغيره المروي عن عاصم بن حميد عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: وقد ذكر عملا للحاجة (فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة، فاذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ثم يصعد الى أعلى موضع في داره فيصلى ركعتين...).


ثم يدعو بدعاء، واحدى فقراته هي:


" واتقرّب اليك بالبقية الباقي المقيم بين اوليائه الذي رضيته لنفسك الطيّب الطاهر الفاضل الخيّر نور الأرض وعمادها ورجاء هذه الأمة وسيدها(2) الآمر بالمعروف الناهي(3) عن المنكر الناصح الأمين المؤدّي عن النبيين وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين (صلوات الله عليهم)... "(4).


المائة والتاسع والخمسون: " المفرج الأعظم ".


عُدَّ من القابه في (الهداية) و(المناقب القديمة).


1- الغيبة (النعماني): ص 275.

2- في نسخة بدل (وسندها).

3- في الترجمة (والناهي) بزيادة الواو.

4- مصباح المتهجد: ص 291، الطبعة الحجرية.
التالي الأصلية 248داخلي 240/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...