النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 267 من 507 · الصفحة الأصلية 277
صفحة
[صفحة 277] وفي الرضوي: " عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس "(1).
وحاصل مضمونه على بعض الاحتمالات: انّ عليه ((عليه السلام)) ثياب قدسية وخلع نورانية ربانية متلألئة بشعاع أنوار فيض وفضل الحضرة الأحدية جلت عظمته.
وفي خبر علي بن ابراهيم بن مهزيار برواية الشيخ: " كأقحوانة ارجوان قد تكاتف عليها الندى، وأصابها ألم الهوى "(2).
واحتمل المجلسي ان يكون في اصل النسخة اقحوانة وارجوان، أو يكون الثاني بدل الأول فجمعهما النسّاخ(3)، وفي اللطافة واللون مثل ورد البابونج والأرجوان الذي تكاثف عليه الندى وقد كسر الهواء شدة حمرته.
ولعله كان لبيان حنطية لونه (عليه السلام) فانّ بياض وحمرة ذلكما النوعين من الورود مخلوطة بالسمرة(4).
" كغصن بان، أو كقضيب ريحان، ليس بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللازق، بل مربوع القامة مدور الهامة، صلت الجبين، ازج الحاجبين، أقنى الأنف، سهل الخدين، على خدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على رضراضة عنبر "(5).
وفي الخبر المذكور برواية الصدوق ((رحمه الله) تعالى): " رأيت وجهه مثل فلقة قمر لا بالخرق ولا بالنزق... أدعج العينين "(6).
1- الغيبة (النعماني): ص 180 ـ 181 وفيه (تتوقد من شعاع ضياء... الخ).
2- الغيبة (الطوسي): ص 260.
3- قال المؤلف (رحمه الله) في الحاشية: أو اقحوانة وهو ما كان ابيضاً.
4- راجع البحار: ج 52، ص 12.
5- الغيبة (الطوسي): ص 160 - 161، وقد اختصر المؤلف الشيخ النوري ((رحمه الله) تعالى) بعض فقراته.