النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 284 / داخلي 274 من 507

صفحة
[صفحة 284]
السادس:


حرمة التصريح باسمه (عليه السلام)، كما تقدّم.


السابع:


انّ به ختم وصاية الحجة على وجه الأرض (عليه السلام).


الثامن:


الغيبة من حين ولادته واستيداعه روح القدس وتربيته في عالم النور وفضاء القدس بحيث لم يتلوث أي جزء من اجزائه بلوث الرجس والنجس ومعاصي بني آدم والشياطين.


والاستئناس بالملأ الاعلى ومجالسة الارواح القدسية.


التاسع:


عدم معاشرته ومصاحبته الكفار والمنافقين والفساق أو مجاملتهم للخوف والتقية، وتجنبهم وعدم مساكنتهم في منازلهم، كما كان عليه جميع الحجج

التالي الأصلية 284داخلي 274/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...