النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 301 من 507

صفحة
[صفحة 311]
السادس والعشرون:


طول عمر اصحابه وانصاره (عليه السلام).


كما روى الشيخ المفيد في الارشاد والفضل بن شاذان في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " ويعمّر الرجل(1) في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى "(2).


وروي في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في ضمن بيان حالات ايام ملكه (عليه السلام): " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعيش إذْ ذاك ملوك ناعمين، ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه الف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلّت عنهم الآفات والشبهات "(3).


يعني لا يبتلون بآفة أبداً ولا يصابون بشبهة.


السابع والعشرون:


زوال العاهات والبلايا من أبدان أنصاره (عليه السلام) كما ذكر في الخبر السابق.


وروي في الخرائج للراوندي عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " من أدرك قائم اهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوي "(4).


وروي في غيبة النعماني عن الامام السجاد (عليه السلام) انّه قال: " إذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن العاهة وردّ اليه قوته "(5).


وان هذا التكريم العظيم ليس كإبراء المرضى الذي أعطي لعيسى وسائر الانبياء


1- في الترجمة بدل (الرجل) (المؤمن) ولكن في المصدرين العبارة كما أثبتناها.

2- الارشاد (المفيد): ج 2، ص 381 ـ كفاية المهتدي: ص 229، مخطوط.

3- تفسير العياشي: ج 2، ص 282.

4- الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2، ص 839.

5- الغيبة (النعماني): ص 317، باب 21، ح 2.
التالي الأصلية 311داخلي 301/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...