النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 318 / داخلي 308 من 507
صفحة
[صفحة 318] وبهذا المضمون اخبار عدة.
وقال العلامة المجلسي في سابع البحار: " ويظهر من الأخبار أن عندهم (عليهم السلام)(1) درعين: احدهما علامة الامامة تستوي على كل امام ; والاخرى علامة القائم (عليه السلام) لا تستوي الّا عليه (صلوات الله عليه) "(2).
الثاني والثلاثون:
خصه الله تعالى بسحاب ذخره له فيه رعد وبرق.
كما روى الصفار في البصائر والشيخ المفيد في الاختصاص بأسانيد متعددة عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: أما إنّ ذا القرنين قد خُيّر السحابتين فاختار الذلول، وذخر لصاحبكم الصعب.
قال(3): قلت: وما الصعب؟
فقال: ما كان من سحاب فيه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه ; أما أنه سيركب السحاب، ويرقى في الأسباب، اسباب السماوات السبع، والأرضين السبع ; خمس عوامر واثنان خرابان(4).
وروي ايضاً عن الامام الصادق أنه قال: إنَّ الله خيّر ذا القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك، لأنَّ الله ادَّخره للقائم (عليه السلام)(5).
الثالث والثلاثون:
ارتفاع التقية والخوف من الكفار والمشركين والمنافقين والتمكن من عبادة الله تعالى والسلوك في امور الدنيا والدين حسب القوانين الالهيّة