النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 312 من 507 · الصفحة الأصلية 322

صفحة
[صفحة 322]
بريتي وهم اوصياؤك وخلفاؤك، وخير خلقي بعدك.


وعزتي وجلالي لأظهرنَّ بهم ديني، ولأعلينَّ بهم كلمتي، ولأطهرنَّ الأرض بآخرهم من اعدائي، ولأملكنَّهُ مشارق الأرض ومغاربها، ولأسخرنَّ له الرياح، ولأذللنَّ له الرقاب الصعاب، ولأرقينَّه في الاسباب(1)، ولأنصرنّه بجندي، ولأمدنّه بملائكتي حتى يعلن دعوتي، ويجمع الخلق على توحيدي، ثمّ لأديمنَّ ملكه، ولأداولنَّ الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة... "(2).


وروي عنه (عليه السلام) في كمال الدين أنه قال بعد أن ذكر ملك ذي القرنين: " وان الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي فيبلغه شرق الأرض وغربها حتى لا يبقى منهلا ولا موضعاً من سهل ولا جبل وطئهُ ذو القرنين الّا وطئه "(3).


وقد تقدّم عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " كأنّي باصحاب القائم وقد أحاطوا بما بين الخافقين "(4).


وروي في تفسير العياشي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال في تفسير الآية الشريفة: { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً }(5) قال: " إذا قام القائم (عليه السلام) لا يبقى ارض الّا نودي فيها بشهادة أنْ لا إلـه الّا الله وأنَّ محمداً رسول الله "(6).


1- قال المؤلف ((رحمه الله)) (يعني طرق السماء).

2- كمال الدين (الصدوق): ج 1، ص 256، ح 4 ـ عيون اخبار الرضا (الصدوق): ج 1، ص 262 ـ علل الشرائع (الصدوق): ج 1، ص 5.

3- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 394، ح 4.

4- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 673، ح 25.

5- من الآية 83 من سورة آل عمران.

6- تفسير العياشي: ج 1، ص 183.
التالي ص 312/507 — الأصلية 322 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...