النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 314 من 507 · الصفحة الأصلية 324
صفحة
[صفحة 324] يعني: في عصره (عليه السلام) كل من يسير ليلا ونهاراً والى أي مكان فهو في أمان ومحفوظ.
وروي في تفسير العياشي عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " يقاتلون(1) والله حتى يوحّد الله ولا يشرك به شيئاً، وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها احدٌ "(2).
وروى الشيخ المفيد عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا قام القائم (عليه السلام) حكم بالعدل، وارتفع في ايامه الجور، وأمنت به السبل، واخرجت الأرض بركاتها، ورُدَّ كلُّ حق إلى أهله، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ويعترفوا بالايمان "(3).
وروي في كمال الدين، عن الريان بن الصلت(4) قال: قلت للرضا (عليه السلام): انت صاحب هذا الأمر؟
فقال: انا صاحب هذا الأمر، ولكنّي لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جوراً "(5).
السادس والثلاثون:
يحكم بين الناس بعلمه كامام، ولا يطلب بينه وشاهداً من أحد.
كما روى الصفار في بصائر الدرجات عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
1- في الترجمة (يقاتل (عليه السلام) واصحابه والله حتى يوحد الخلق الله...) واثبتناها في المصدر المطبوع.
2- تفسير العياشي: ج 2، ص 61، ح 49.
3- الارشاد (المفيد): ج 2، ص 384.
4- في الترجمة (سأل الريان بن الصلت الامام الرضا...).