النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 339 من 507 · الصفحة الأصلية 353

صفحة
[صفحة 353]
وقال ابن حجر في الصواعق: " وكأن سر ترك الحسن الخلافة لله عزوجل شفقة على الأمة، فجعل الله القائم بالخلافة الحق [ عند شدة الحاجة اليها ](1) من ولده [ ليملأ الأرض عدلا ](2)، ورواية كونه من ولد الحسين واهية [ جداً ](3)، ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة أن المهدي [ (عليه السلام) ](4) [ هو الامام أبو القاسم محمد ](5) الحجة بن الحسن العسكري "(6).


إلى أن يقول: " ومن المجازفات والجهالات زعم بعضهم(7) أن رواية أنه من أولاد الحسن وهم(8) وزعمه ايضاً أن الأمة اجتمعت على أنه من أولاد الحسين، وانّى لهم بتوهيم الرواة بالتشهي، ونقل الاجماع بمجرد التخمين والحدس(9) "(10)انتهى.


الجواب:


أما أولا:


فان الخبر المذكور بعينه مروي في الجمع بين الصحاح الستة بلفظ الحسين، لا الحسن.


1 و 2 و 3- هذه الزيادة في المصدر المطبوع.

4- هذه الزيادة في الترجمة.

5- هذه الزيادة في المصدر المطبوع.

6- الصواعق المحرقة: ص 167.

7- في الترجمة: (زعم بعض الرافضة).

8- في المصدر: (من أولاد الحسن، ورواية اسم أبيه اسم أبي كل منهما وهم).

9- في المطبوع (والحسد) والظاهر أنه خطأ مطبعي.

10- الصواعق المحرقة: ص 167.
التالي ص 339/507 — الأصلية 353 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...