النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 349 من 507
صفحة
[صفحة 363] وهذا الموضوع واضح وبيّن لجميع المسلمين، فان سلسلة ذريّته المتّصلة (عليه السلام) من الامام السجاد (عليه السلام) إلى الامام الحسن العسكري (عليه السلام) كل منهم من العلماء الحلماء العاملين الزاهدين صاحب كرامات ومقامات وأهل للخلافة والرئاسة العامة، وإنْ لم يتحقق لهم بحسب الظاهر.
وقد تقدّم في باب ألقابه في تفسير الآية الشريفة: { ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً }(1) ان المقصود من المظلوم الامام الحسين (عليه السلام)(2) وان وليّه الامام المهدي (عليه السلام) وهو المنصور الذي يطلب بدمه (عليه السلام)(3).
وروى الحاكم في المستدرك بعدة طرق ـ كما اعترف بذلك ابن حجر ـ أوحى الله تعالى(4) إلى محمد صلى الله عليه (وآله) وسلّم انّي قتلت بيحيى بن زكريا سبعين الفاً وانّي قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً [ وسبعين الفاً ](5).. "(6).
1- من الآية 33 من سورة الإسراء.
2- ذكرنا اسمه (عليه السلام) لأنه أنسب في الترجمة وعدلنا كما استخدمه المؤلف (رحمه الله) بذكره (عليه السلام) بالضمير.
3- وردت في عدّة روايات ; راجع البرهان (السيد هاشم البحراني): ج 2، ص 418 ـ 419 وقد نقل المؤلف الرواية عن تفسير فرات وهي في صفحة (240) الطبعة المحققة، ح 324.
4- في الترجمة " نقل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئيل ان الله تعالى قال... " وقد اثبتنا ما في المصدر المطبوع.
5- سقطت من الترجمة.
6- المستدرك (الحاكم): ج 3، ص 195 ـ 196 بستة أسانيد عن ابن عباس.