النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 382 / داخلي 368 من 507
صفحة
[صفحة 382] [ رضي الله عنه ](1) من الولد ابنه الحجة القائم المنتظر لدولة الحق، وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت وخوف السلطان، وتطلّبه للشيعة وحبسهم والقبض عليهم "(2).
وقال احمد بن عبد القادر العجيلي الشافعي في (ذخيرة المآل) في مسألة الخنثى: " هذه المسألة وقعت في زماننا في بلاد الحيرة على ما أخبرنا سيدي العلامة نور بن خلف الحيرتي وذكر لي انّه ماتت خنثى مع ولدين احدهما كان من بطنها والآخر من ظهرها وخلفت تركة كثيرة، وتحيّر العلماء عندنا في ميراثها واحكامها واختلفوا... إلى أن قال: انّه ذهب ليسأل علماء المغرب خصوصاً علماء الحرمين وبعد الحصول على حكمها بعامين حصلت على حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتاب (الفصول المهمة في فضل الائمة (عليهم السلام)) تصنيف الشيخ الامام علي بن محمد المعروف بابن الصباغ من علماء المالكية "(3).
والشيخ في اصطلاح محدّثيهم يطلقونه على الأستاذ الكامل.
وقال عبد الله بن محمد المطيري المدني الشافعي المذهب، الأشعري العقيدة، النقشبندي الطريقة، في خطبة كتاب (الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة (عليهم السلام)):
جمعت في هذا الكتاب ما اطلعت عليه مما ورد في هذا الشأن واعتنى بنقله العلماء العاملين الأعيان، واكثره من الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ومن الجوهر الشفاف للخطيب... الخ(4).
وينقل من الكتاب المذكور(5) علماؤهم ويعتمدون عليه، مثل نور الدين علي