النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 393 / داخلي 379 من 507
»»
[صفحة 393] الألف، ثم تأخذ في ابتداء الاضمحلال إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ وذلك الاضمحلال يكون بدايته من مضي ثلاثين سنة من القرن الحادي عشر فهناك يترقّب خروج المهدي (عليه السلام) وهو من أولاد الامام الحسن العسكري (عليه السلام) ومولده (عليه السلام) ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (عليه السلام) فيكون عمره إلى وقتنا هذا وهي سنة ثمان وخمسين وتسعمائة، ست وسبعمائة سنة. هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة رطلي بمصر المحروسة عن الامام المهدي (عليه السلام) حين اجتمع به، ووافقه على ذلك شيخنا سيدي علي الخواص رحمهما الله تعالى(1).
ونحن قد نقلنا قصة لقاء الشيخ حسن العراقي به (عليه السلام) عن كتاب لواقح الأنوار للشعراني المذكور في أواخر الباب السابع في ذيل احوال المعمّرين، مع نقل ثناء جماعة من علماء اهل السنة لكتاب اليواقيت حتى قال شهاب الدين الرملي الشافعي لا يختلف اثنان بأنه ما صُنف مثله "(2).
وقال آخر: " لا يقدح في معاني هذا الكتاب الّا معاند مرتاب، أو جاحد كذّاب "(3).
الثامن: الشيخ حسن العراقي.
وقد وصفه الشعراني المذكور في كتاب اللواقح: " الشيخ الصالح العابد الزاهد ذو الكشف الصحيح والحال العظيم "(4) وبعد ذلك نقل قصة لقائه تلك بالامام المهدي (عليه السلام) كما سيأتي.
1- كشف الأستار (الشيخ النوري): ص 48 ـ 49.
2- كشف الأستار (الشيخ النوري): ص 47.
3- كشف الأستار: ص 47، عن شيخ الاسلام الفتوحي الحنبلي.