النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 440 من 507 · الصفحة الأصلية 454

صفحة
[صفحة 454]
وأما استبصار بعض علمائهم أو عامتهم فانما يكون من طرق اخرى(1).


نعم انها تنفع(2) أهل العلم خاصة بأنْ لا يقعوا بتلك الشبهات، وليس للعوام حظّ منها، وانهم ينتفعون بصورة أحسن بأمثال ما ذكرناه.


وبما ان هدف هذا الكتاب هو نفع العامة المتكلمين باللغة الفارسية فلذلك لاحظنا حالهم عند نقل تلك الكلمات، وبحمد الله تعالى فهي موجودة في كثير من الكتب الفارسية ومنتشرة في كل البلاد، وأملي بالألطاف الالهية ان لا يكون انتفاعهم من هذا الكتاب أقل من الانتفاع من كثير من الكتب المؤلفة في هذا الباب والحمد لله.


* * *


1- يعني تمّ استبصارهم غالباً بغير الطرق العقلية.

2- أي الاستدلال بالادلة العقلية.
التالي ص 440/507 — الأصلية 454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...