النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 522 / داخلي 506 من 507

صفحة
[صفحة 522]
الأنبياء الرسل، واختارني من الرسل، واختار منّي عليّاً، واختار من علي الحسين والحسين، واختار من الحسين الأوصياء ينفون عن التنزيل تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم(1).


الثامن والثلاثون:


وقال ايضاً: حدّثنا الحميري عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن علي بن أبي حمزة قال: كنت مع أبي بصير ومعنا مولى لأبي جعفر فحدّثنا انّه سمع أبا جعفر (عليه السلام) انّه قال: " منّا اثنا عشر محدّثاً القائم السابع بعدي ".


فقام إليه أبو بصير، فقال: اشهد لسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يذكر هذا منذ أربعين سنة.


التاسع والثلاثون:


وروى ايضاً عن الحميري عن محمد بن خالد الكوفي عن منذر بن محمد بن قابوس عن نظر(2) بن السندي عن أبي داود(3) عن ثعلبة(4) عن أبي مالك الجهني عن الحرث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدته ينكت في الأرض(5)، فقلت: يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكراً تنكت في الأرض ارغبة منك فيها؟ قال: لا والله ما رغبت فيها قط، ولكنني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي هو المهدي يملأها عدلا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، يكون له غيبة وفي أمره حيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون(6).


1- اثبات الوصية: ص 227 ـ 228.

2- في المصدر المطبوع (نصر) بدل (نظر).

3- في المصدر المطبوع عن (داود بن ثعلبة) بدل (أبي داود).

4- في المصدر المطبوع عن (داود بن ثعلبة) بدل (أبي داود).

5- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني كما يخط الانسان بيده في الأرض عندما يفكر ".

6- اثبات الوصية: ص 229.
التالي الأصلية 522داخلي 506/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...