النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 71 / داخلي 67 من 507
صفحة
[صفحة 71] 20 ـ الفيض القدسي في أحوال المجلسي.
فرغ منه في سنة 1302 هـ وطبع مع البحار(1). وهو في المجلد 105 من الطبعة الحديثة المكتبة الاسلامية في طهران.
21 ـ فهرس كتب خزانته.
رتبه على حروف الهجاء(2).
ألّفه في 1297 هـ، وأورد في أوله من الاخبار وأقوال الحكماء والعلماء
<=
جاهلا باحوال تلك الأحاديث. ولمزيد التوضيح ننقل كلاماً آخر من الشيخ المذكور في ذيل ص 311 من الجزء الثالث من الذريعة قال:
ان من الضروريات الاولية عند الامم كافة ان الكتاب المقدس في الاسلام هو المسمى بالقرآن الشريف، وانه ليس للمسلمين كتاب مقدس الهي سواه. وهو هذا الموجود بين الدفتين المنتشر مطبوعه في الافاق كما ان من الضروريات الدينية عند المعتنقين للاسلام ان جميع ما يوجد فيما بين هاتين الدفتين من السور والآيات واجزائها كلها وحي الهي نزل به الروح الامين من عند رب العالمين على قلب سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد بلغ بالتواتر عنه الى افراد المسلمين، وانه ليس بين هاتين الدفتين شيء غير الوحي الالهي لا سورة ولا آية، ولا جملة ذات اعجاز، وبذلك صار مقدساً محترماً بجميع اجزائه: وموضوعاً كذلك للاحكام من تحريم مس كتابته بغير طهارة، وتحريم تنجيسه، ووجوب ازالة النجاسة عنه، وغيرها من الاحكام الثابتة: (الى ان قال).
وقد كتبنا في اثبات تنزيه القرآن عما الصقه الحشوية بكرامته. واعتقدت فيه من التحريف مؤلفا سميناه بالنقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف، واثبتنا فيه ان هذا القرآن المجيد الذي هو بأيدينا ليس موضوعاً لأي خلاف يذكر ولاسيما البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف الخ.
وقال نحواً من هذا الكلام ايضاً في (الجزء العاشر من الذريعة ص 78، 79).
انتهى موضع الحاجة من كلام الشيخ الصافي حفظه الله تعالى..
1- نقباء البشر: ج 2، ص 553 ـ الذريعة: ج 16، ص 408.