النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 201 من 544

صفحة
[صفحة 208]
ولسان كلّ نبي.


فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى: { أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينِ }(1).


وفي موضع من هذا التوقيع:


" ومن أكل من أموالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً "(2).


وفي توقيع آخر عنه (عليه السلام):


" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ استحلّ من مالنا درهماً "(3).


قال أبو الحسين الأسدي (رضي الله عنه)(4): [ فوقع في نفسي انّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون مَنْ أكل منه غير مستحلّ له ](5).


وقلت في نفسي: انّ ذلك(6) في جميع مَنْ استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجة (عليه السلام) على غيره؟


قال:[ فو الّذي بعث محمداً بالحق بشيراً ](7) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي:


" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ أكل مِنْ مالنا درهماً حراماً "(8).


1- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 520 ـ 521.

2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 521.

3- في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...).

4- سقطت (رضي الله عنه) من الترجمة.

5- سقطت من الترجمة.

6- في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد).

7- سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل.

8- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 523.
التالي الأصلية 208داخلي 201/544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...