النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 485 / داخلي 465 من 544
»»
[صفحة 485] آمنتُ بسرّهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم فانّك تختم عليها إذا شئت، يا من أتحفني بالاقرار بالوحدانيّة، وحباني بمعرفة الربوبيّة، وخلّصني من الشك والعمى، رضيت بك ربّاً وبالأصفياء حججاً، وبالمحجوبين أنبياء، وبالرّسل أدلاّء، وبالمتّقين أمراء، وسامعاً لك مطيعاً ".
هذا آخر العهد المذكور(1).
الدعاء السادس:
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
" ستصيبكم شبهة، فتبقون بلا عَلَم يرى، ولا امام هدى، ولا ينجو منها الّا مَنْ دعا بدعاء الغريق.
قلت: كيف دعاء الغريق؟
قال: يقول: (يا الله! يا رحمن! يا رحيم! يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك).
فقلت: (يا الله! يا رحمن! يا رحيم! يا مقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك).
قال: انّ الله عزوجل مقلّب القلوب والأبصار، ولكن قل كما أقول لك: (يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك) "(2).
1- راجع مهج الدعوات (السيد ابن طاووس): ص 335 - 336 ـ البحار: ج 95، ص 337 - 338.
2- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 352 ـ مهج الدعوات (السيد ابن طاووس): ص 415 ـ البحار: ج 95، ص 326 ـ البحار: ج 52، ص 148 - 149، ح 73 ـ أعلام الورى (الطبرسي): ص 406.