النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 514 / داخلي 490 من 544
صفحة
[صفحة 514] حياة، ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء، ثمّ يلقيه إلى صاحب الأرض.
قال الحارث بن المغيرة البصري: قلت: ومَنْ صاحب الأرض؟
قال: صاحبكم "(1).
وفي خبر آخر قال:
" انّ الله يقضي فيها مقادير تلك السنة، ثمّ يقذف به إلى الأرض.
فقلت:(2) إلى مَنْ؟
فقال: إلى مَنْ ترى يا عاجز أو(3) يا ضعيف "(4).
وفي خبر آخر قال:
" إذا كان ليلة القدر، كتب الله فيها ما يكون، قال: ثمّ يرمي(5) به.
قال:(6) قلت: إلى مَنْ؟
قال: إلى مَنْ ترى يا أحمق "(7).
وقال العلامة المجلسي في (زاد المعاد):(8) " يظهر من بعض الأحاديث انّ الليالي الثلاث هي ليالي قدر، وتقدّر الأمور في الليلة الاُولى، وقد تغيّر بعضها في الليلة الثانية بكثرة الدعاء والعبادة، وتختم في
1- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 221، ج 5، باب 3، ح 4.
2- في الترجمة (فسأل المعلّى بن خنيس) والظاهر انّه من شرح المؤلف (رحمه الله) لأن المعلّى بن خنيس هو راوي هذا الخبر.
3- في الترجمة (أو قال يا ضعيف).
4- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 221، ج 5، باب 3، ح 7.
5- هكذا في الترجمة والبحار، وفي المصدر (ثمّ يريني) وهو ظاهر التصحيف، والظاهر انّ الصحيح ما في الترجمة والبحار ليناسب سؤال الراوي.
6- في الترجمة (فسأل الراوي).
7- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 221 و222، ج 5، باب 3، ح 8.
8- بما انّ الكتاب باللغة الفارسيّة فقد ترجمنا المقطع.