النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة القارئ 149 من 544 · الصفحة الأصلية 156

صفحة
[صفحة 156]
قال: نعم والله. (وجرت الدموع من عينيه المباركتين وبكى).


قلت: سيدنا مسألة.


قال: اسأل.


قلت: زرنا الامام الرضا (عليه السلام) سنة تسع وستين ومائتين وألف والتقينا بأحد الأعراب الشروقيين من سكّان البادية في الجهة الشرقية من النجف الأشرف في درود، واستضفناه وسألناه كيف هي ولاية الرضا (عليه السلام)؟


قال: الجنة. ولي خمسة عشر يوماً آكل من مال مولاي الامام الرضا (عليه السلام) فكيف يجرؤ منكر ونكير أن يدنيا منّي في قبري وقد نبت لحمي ودمي من طعامه (عليه السلام) في مضيفه؟!


فهل هذا صحيح انّ علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يأتي ويخلّصه من منكر ونكير؟


فقال: نعم والله، انّ جدّي هو الضامن.


قلت: سيدنا أريد أن أسألك مسألة صغيرة؟


قال: اسأل.


قلت: وهل زيارتي للامام الرضا (عليه السلام) مقبولة؟


قال: مقبولة إن شاء الله.


قلت: سيدنا مسألة؟


قال: بسم الله.


قلت: انّ الحاج محمد حسين القزاز (بزاز باشي) ابن المرحوم الحاج احمد القزاز (بزاز باشي) هل زيارته مقبولة أم لا (وقد كان رفيقنا في السفر وشريكنا في الصرف في طريق مشهد الرضا (عليه السلام))؟


قال: العبد الصالح زيارته مقبولة.

التالي ص 149/544 — الأصلية 156 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...