النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 291 / داخلي 284 من 544

صفحة
[صفحة 291]
فقال رجل من الحاضرين: هل رأيت المهدي (عليه السلام) فعند ذلك سكت السيّد وكأنّه كان نائماً ثمّ انتبه فكلّما طلب منه اتمام المطلب لم يتمّه(1).


الحكاية التاسعة والسبعون:


حدّثني العالم الصالح المتديّن التقي جناب الميرزا حسين اللاهيجي الرشتي المجاور بالنجف الأشرف وهو من أعزّة الصلحاء والأفاضل الأتقياء والثقة الثبت عند العلماء قال:


حدّثني العالم الرباني والمؤيد من السماء المولى زين العابدين السلماسي المتقدّم ذكره: انّ السيد الجليل بحر العلوم طاب ثراه ورد يوماً في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحية والسلام، فجعل يترنم بهذا المصرع:


چه خوش است صوت قرآن * * * زتو دل ربا شنيدن(2)


فسئل (رحمه الله) عن سبب قرائته هذا المصرع، فقال: لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجة (عليه السلام) جالساً عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال، فلمّا سمعت صوته قرأت المصرع المزبور، ولما وردت الحرم ترك قراءة القرآن، وخرج من الحرم الشريف(3).


الحكاية الثمانون:


حدّثني الثقة العدل الأمين آغا محمد المجاور لمشهد العسكريّين (عليهما السلام) المتولّي لأمر الشموعات لتلك البقعة العالية فيما ينيف على أربعين سنة، وهو أمين السيد


1- راجع جنة المأوى: ص 240.

2- وترجمته: كم هو جميل صوت القرآن منك فانّ سماعه منك يخطف القلب.

3- جنة المأوى: ص 302.
التالي الأصلية 291داخلي 284/544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...