ويؤيد ما فهموه روايات معصوميّة أيضاً لا تناسب الكتاب.
وله أولاد كثيرون منهم الطاهر والقاسم وهاشم وابراهيم وعبد الرحمن.
ومسكنه الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض من الجزائر الخالدات المغربية المعروفة بالخرابات على جبل في فرسخين منه هذه البلدة المباركة، وباقي الجزائر مثل العلقمية والناعمة والمباركة والصالحيّة والخضرية والبيضاوية، والنوريّة، التي يحكمها امراؤه (عليه السلام) هم من ابنائه: { وَاِذَا رَأَيْتَ ثُمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }.
* * *
[صفحة 399][صفحة 400][صفحة 401]
الباب الثّامن
في الجمع بين الحكايات المتقدّمة ما
جاء بتكذيب مدعي المشاهدة في
الغيبة الكبرى
[صفحة 402][صفحة 403]
الباب الثامن
في الجمع بين الحكايات والقصص المتقدّمة وبين ما جاء في تكذيب مدعي المشاهدة له (عليه السلام) في الغيبة الكبرى.
كما روى الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كمال الدين، والشيخ الطوسي رحمة الله عليه(1)في الاحتجاج انّه خرج التوقيع إلى ابي الحسن السمري:
" يا علي بن محمد السمري اعظم الله أجر اخوانك فيك، فانّك ميّت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك، ولا توصى إلى أحد يقوم(2) مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة(3)، فلا ظهور الّا بعد اذن الله [ تعالى ذكره ](4)، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي [ إلى ](5) شيعتي من يدّعي
1- في العبارة سقط والصحيح هو ما في جنة (روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن الحسن بن أحمد المكتب والطبرسي في الاحتجاج مرسلا...).
2- في كمال الدين (يقوم) وفي الغيبة للطوسي والاحتجاج للطبرسي (فيقوم).
3- في بعض نسخ كمال الدين (الثانية).
4- في بعض نسخ كمال الدين (عزوجل).
5- هذه الزيادة في الاحتجاج، وهي غير موجودة في الغيبة وكمال الدين.