النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة القارئ 395 من 544 · الصفحة الأصلية 407
صفحة
[صفحة 407] اذاعة مثله بقول مطلق ".
ويمكن أن يكون نظره في هذا الكلام إلى الوجه الآتي(1).
الجواب الخامس:
ما قاله العلامة المذكور في الرجال بعد الكلام السابق: " وقد يمنع أيضاً امتناعه في شأن الخواصّ، وإن اقتضاه ظاهر النصوص بشهادة الاعتبار، ودلالة بعض الآثار ".
ولعلّ مراده بالآثار هنا الوقائع السابقة والتي من جملتها وقائعه، أو الخبر الذي رواه الحضيني في كتابه عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) انّه قال:
يظهر صاحب الأمر وليست في عنقه بيعة لأحد ولا عهد ولا عقد ولا ذمّة.
يغيب عن الخلق إلى وقت ظهوره.
قال الراوي: يا أمير المؤمنين! لا يرى قبل ظهوره؟
قال: بل يرى وقت مولده، وتظهر براهين ودلائل، وتراه عيون العارفين بفضله الشاكرين الكاملين، ويبشر به من يشكّ فيه(2).
أو انّ المقصود مثل الخبر الذي رواه الشيخ الكليني والنعماني والشيخ الطوسي بأسانيد معتبرة عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " لابدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة، ولابدّ له في غيبة من عزلة، وما بثلاثين من وحشة "(3).
1- راجع جنة المأوى: ص 320.
2- لم نعثر على هذه الرواية فقمنا بترجمتها.
3- راجع الغيبة (الطوسي): ص 162، ح 121 ـ الكافي (الأصول): ج 1، ص 340، ح 16 ـ البحار: ج 52، ص 153، ح 6 ـ الغيبة (النعماني): ص 188، باب 10، ح 41 ـ البحار: ج 52، ص 157، ح 20 ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 3، ص 445، باب 32، ح 27 ـ جنة المأوى: ص 320 ـ وفي المصادر اختلافات يسيرة.