النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 416 / داخلي 402 من 544

صفحة
[صفحة 416]
المفضّل بن عمر انّه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: انّ لصاحب هذا الأمر غيبتين احداهما تطول حتى يقول بعضهم مات، ويقول بعضهم قتل، ويقول بعضهم ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه الّا نفر يسير، لا يطّلع على موضعه أحد من ولده، ولا غيره الّا [المولى ](1) الذي يلي أمره(2).


وروى الشيخ النعماني عن اسحاق بن عمّار انّه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:


" للقائم غيبتان احداهما طويلة، والأخرى قصيرة، فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة مواليه في دينه "(3).


ولا يخفى انّ خبر اسحاق هذا هو نفس خبر اسحاق المروي في الكافي، وفي بعض النسخ كما ذكرناه، وفي بعضها يطابق نسخة الكافي، وفي النسختين جواب لأصل المقصود، فعلى خبر الكافي ففيه دلالة على انّ خاصة مواليه يعلمون بمستقرّه ومكانه (عليه السلام) في الغيبة الكبرى، وهو يؤيد الجواب الخامس.


وعلى بعض نسخ النعماني فيكون المقصود منها انّ خاصته في ذلك الوقت لا يعلمون بمحل اقامته (عليه السلام) فهي لا تنفي المشاهدة والرؤية في الأماكن الأخرى،


1- سقطت من الترجمة.

2- راجع الغيبة (الطوسي): ص 102، الطبعة الأولى ـ الغيبة (الطوسي). ص 162، الطبعة المحققة ـ الغيبة (النعماني): ص 171 ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 3، ص 500، ح 280 ـ البحار (المجلسي): ج 52، ص 152 ـ منتخب الأنوار المضيئة (السيد عبد الكريم النيلي): ص 81 ـ منتخب الأثر (الشيخ لطف الله الصافي): ص 253، ح 9 وغير ذلك.

3- راجع الغيبة (النعماني): ص 170، ح 1 ـ وقد وقع اشتباه من الرواة في التقديم والتأخير، ويدل عليه ما رواه النعماني في الغيبة: ص 170، الحديث الثاني بعد هذا الحديث عن اسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " للقائم غيبتان احداهما قصيرة، والأخرى طويلة [ الغيبة ] الأولى لا يعلم بمكانه [ فيها ] إلّا خاصّة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه [ فيها ] إلّا خاصة مواليه في دينه ".
التالي الأصلية 416داخلي 402/544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...