النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 405 من 544

صفحة
[صفحة 423]
فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به.


فقل: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك.


وبرواية اُخرى قال: " وأما صاحب الزمان فاذا بلغ منك السيف ـ ووضع يده على حلقه ـ فاستعن به فانّه يعينك، فقل يا صاحب الزمان أدركني.


وفي الرواية الأولى: " قال: فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك ".


وفي رواية اُخرى: " فناديت في نومي: يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني ".


وبرواية قبس المصباح للصهرشتي: " فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي ".


وبالرواية الأولى: فاذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس، وبيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي أكفني شرّ مَن يؤذيني.


فقال: قد كفيتك.


فأصبحت فاستدعاني إلياس، وقال: بِمَن استغثت؟


فقلت: بمن هو غياث المستغيثين "(1).


يقول المؤلف:


نقل في البحار عن مجموع الدعوات دعاءاً طويلا للتوسّل بكلّ امام من الائمة (عليهم السلام) للمطالب المذكورة وبهذا الترتيب(2).


1- راجع الدعوات (الراوندي): ص 191 - 192، رقم الحديث 530 ـ الكلم الطيب (السيد عليخان): ص 40 - 42 ـ البحار: ج 94، ص 32 - 36.

2- راجع البحار: ج 102، ص 251 ـ 253.
التالي ص 405/544 — الأصلية 423 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...