النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة القارئ 436 من 544 · الصفحة الأصلية 456
صفحة
[صفحة 456] " اللهم كن لوليك محمد بن الحسن المهدي في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا وعيناً حتى تسكنه ارضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلا "(1).
الثاني: روى جماعة كثيرة من العلماء منهم الشيخ الطوسي في المصباح، والسيد ابن طاووس في جمال الأسبوع بأسانيد معتبرة صحيحة وغيرها عن يونس بن عبد الرحمن: ان الرضا (عليه السلام) كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عليه السلام) بهذا:
اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك [ على خلقك ](2) ولسانك المُعبّر عنك بإذنك الناطق بحكمتك، وعينك الناظرة في(3) بريّتك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد العائذ بك عندك، وأعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصورت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه و [ من ](4) تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به واحفظ فيه رسولك وآباءَه ائمتك ودعائم دينك واجعله في وديعتك التي لا تضيع وفي جوارك الذي لا يخفر وفي منعك وعزّك الذي لا يقهر وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به واجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه وأيّده [ وانصره ](5) بنصرك العزيز وأيّده بجندك الغالب وقوّه بقوّتك واردفه بملائكتك، ووالِ من والاه وعادِ من عاداه وألبسه درعك الحصينة وحفّه بالملائكة حفّاً، اللهمّ وبلّغه أفضل ما بلّغت القائمين بقسطك من اتباع النبيين اللهم اشعب به الصدع وارتق به الفتق وأمِتْ به الجور وأظهر به العدل وزيّن بطول بقائه الأرض وأيّده بالنصر وانصره بالرعب وقوّ ناصريه واخذل خاذليه ودمدم على من