النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة القارئ 470 من 544 · الصفحة الأصلية 490
صفحة
[صفحة 490] فيعرضه عليه، وأن تنزل الملائكة من الله عزوجل على صاحب هذا الأمر(1).
وقد تقدم في الباب السابق في حديث أبي الوفاء الشيرازي انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: " وأما الحجة فاذا بلغ منك السيف المذبح ـ وأومأ بيده إلى الحلق ـ فاستغث به فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به "(2).
وروى الشيخ الكشي والشيخ الصفار في البصائر عن رميلة قال: وعكت وعكاً شديداً في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدت من نفسي خفّة(3) يوم الجمعة، فقلت لا أصيب(4) شيئاً أفضل من أن أفيض عليّ(5) من الماء واُصلّي خلف أمير المؤمنين (عليه السلام) ففعلت، ثمّ جئت(6) المسجد، فلمّا صعد امير المؤمنين (عليه السلام) عاد عليّ ذلك الوعك، فلمّا انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل القصر ودخلت معه فقال: يا رميلة [ ما لي ](7) رأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض؟!(8) [ فقلت: نعم ](9)وقصصت عليه القصّة التي كنت فيها، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال [ لي ](10) يا رميلة ليس من مؤمن يمرض الّا مرضنا لمرضه، ولا يحزن الّا حزنّا
1- لعدم وجود المصدر بأيدينا فقمنا بترجمة النص.
2- يبدو انّ المؤلف (رحمه الله) نقلها هنا بتصرّف، وقد تقدّمت الرواية ومصادرها ـ راجع دعوات الراوندي: ص 192.
3- في البصائر (في يوم).
4- في البصائر (لا أعرف).
5- في البصائر (على نفسي).
6- في البصائر (إلى المسجد).
7- هذه الزيادة في رجال الكشي.
8- قال المؤلف (رحمه الله): وفي رواية (فالتفت اليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال)، ويقصد بالرواية، رواية رجال الكشي.