النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 501 من 544
صفحة
[صفحة 525] " نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام) { وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يسْرِف فِى الْقَتْلِ } قاتل الحسين { اِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }(1) هو الحسين بن علي (عليهما السلام) قتل مظلوماً ونحن أولياؤه، والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين فيقتل حتّى يقال قد أسرف في القتل.
وقال: المقتول الحسين (عليه السلام)، ووليّه القائم، والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله { انّه كان منصوراً } انّه لا يذهب من الدّنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يملأ الأرض قسطاً وعدلا، كما ملئت جوراً وظلماً "(2).
وروي في تفسير علي بن ابراهيم انّه قال:
" { اذن للَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا وَاِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِير }(3)... نزلت في القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين (عليه السلام).. "(4).
1- الآية 33 من سورة الاسراء، وينتهي المقطع الذي نقله المؤلف (رحمه الله) من الرواية الأولى وهي في تفسير العياشي: ج 2، ص 290، ح 65 ـ ونصّ الرواية ما يلي:
" عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام): " ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً فلا يسرف في القتل " قاتل الحسين " انّه كان منصوراً " قال الحسين (عليه السلام) ".
2- يبدو انّ المؤلف (رحمه الله) قد جمع بين صدر الرواية الأولى، وتتمّة الرواية الثانية وهي تفسير العياشي: ج 2، ص 290، ح 67:
" عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً فلا يسرف في القتل انّه كان منصوراً " قال: هو الحسين بن علي (عليه السلام) قتل مظلوماً ونحن اولياؤه... إلى آخر الحديث المنقول في المتن.
3- الآية 39 من سورة الحج.
4- هكذا في الترجمة، ولكن في المصدر والمراجع التي نقلت عنه الرواية هكذا: " علي بن ابراهيم حدّثني ابن أبي عمير عن أبن مسكان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: (اذن للذين يقاتلوا بأنهم ظلموا وانّ الله على نصرهم لقدير) قال: انّ العامة يقولون: نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أخرجته قريش من مكّة، وانما هو القائم (عليه السلام) إذا خرج يطلب بدم الحسين (عليه السلام)... الخ ".
راجع البرهان (السيد هاشم البحراني): ج 3، ص 94، ح 10 ـ البحار (المجلسي): ج 51، ص 47، ح 7 ـ تفسير علي ابن ابراهيم: ج 1، ص 84.