إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 98 من 436

[صفحة 102]

الْعَذابِ الْهُونِ‏ فهو السيف إذا قام القائم (عليه السّلام)، و قوله‏ فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها قال: الإمام الناقة الذي فهم عن اللّه، و سقياها أي عنده منتقى العلم‏ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها قال: في الرجعة وَ لا يَخافُ عُقْباها قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع‏ (1).


الآية التاسعة و العشرون و مائة: قوله تعالى‏ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏ (2) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)‏ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ قال: دولة إبليس لعنه اللّه إلى يوم القيامة و هو قيام القائم‏ وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏ و هو القائم إذا قام، و قوله‏ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ وَ اتَّقى‏ (3) أعطى نفسه الحقّ و اتّقى الباطل‏ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى‏ وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى‏ (4) يعني بنفسه عن الحقّ و استغنى بالباطل عن الحقّ، وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى‏ بولاية علي بن أبي طالب و الأئمّة من بعده‏ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏ يعني النار، و أمّا قوله‏ إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى‏ يعني إنّ عليّا هو الهدى‏ وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى‏ فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى‏ قال: القائم (عليه السّلام) إذا قام بالغضب فيقتل من كلّ ألف تسعمائة و تسعة و تسعين‏ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى‏ قال: هو عدوّ آل محمّد وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى‏ قال: ذاك أمير المؤمنين و شيعته‏ (5).


و عن أبي جعفر قال: الليل في هذا الموضع الثاني يغشى أمير المؤمنين (عليه السّلام) في دولته التي جرت له عليه، و أمير المؤمنين (عليه السّلام) يصير في دولتهم حتّى تنقضي قال: وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏ قال: النهار هو القائم (عليه السّلام) منّا أهل البيت إذا قام غلبت دولته الباطل، و القرآن ضرب فيه الأمثال و خاطب نبيّه و نحن، فليس يعلمه غيرنا (6).


الآية الثلاثون و مائة: قوله تعالى‏ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (7) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال أبو محمد: قرأ علي بن أبي طالب (عليه السّلام)‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (8) و عنده الحسن و الحسين فقال الحسنان: يا أبتا كأن بها فيك من حلاوة، قال له: يا ابن رسول اللّه و ابني، اعلم‏


(1)- إثبات الهداة: 3/ 566 ح 660 و البرهان: 4/ 467 ح 11.

(2)- الليل: 1- 2.

(3)- الليل: 5.

(4)- الليل: 8.

(5)- تأويل الآيات: 2/ 807 و إثبات الهداة: 3/ 566 ح 662.

(6)- وسائل الشيعة: 27/ 205 ح 33611 و فيه: و نحن نعلمه فليس.

(7)- القدر: 5.

(8)- القدر: 1.

التالي الأصلية 102داخلي 98/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...