إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 109 من 436
»»
[صفحة 113]
منائر من ذهب، و في وسطها إنسان يماثل عيسى (عليه السّلام)، و في يده سبعة كواكب و في فمه سيف فقال: إنّي أنا الذي كنت حيّا و صرت ميّتا و أنا الآن حيّ إلى الأبد، و عندي مفاتيح جهنّم فاكتب إلى الكنائس السبع ما رأيته و ما هو كائن و ما سيكون، أعني سرّ الكواكب السبعة التي رأيت في يدي و المنائر السبع، فإنّ النجوم ملائكة الكنائس و المنائر أنفسها، فاكتب إلى ملك كنيسة افس، هذا ما يقول ذو الكواكب السبعة المتمشي بين المنائر السبع:
إنّي قد عرفت جميع أحوالك و امتحانك أنبياءك الكذبة، لكنّك لست كما كنت، فاذكر سقوطك و تب و إلّا فسأجيء و أزيل منارتك من وسطك، من كانت له أذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس:
إنّي سأطعم المظفر من شجرة الحياة التي في جنّة اللّه فاكتب إلى ملك كنيسة سميرنا، هذا ما يقول الأوّل و الآخر الذي مات و حيي: إنّي قد عرفت عملك و مسألتك فلا تخف ممّا يحلّ عليك فإن إبليس سيضطهدكم عشرة أيّام، فاصبر و أنا أعطيك إكليل الحياة.
من كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس: فإنّ المظفر لا تضرّه الموتة الثانية، و اكبت إلى ملك كنيسة بئر غاموس، هذا ما يقول ذو السيف الحاد: إنّي قد علمت أنّك لم تنكرني مع أنّك مستقرّ في مقرّ الشيطان لكن بعض قومك متمسّك ببدع بلعم باعور، و بعضهم ببدع النيقولانيين فتب و إلّا حاربتك بسيف فمي.
من كانت له اذن فليستمع ما تقول الروح للكنائس: إنّي سأطعم المظفر من المنّ المكتوم و أعطيه حصاة بيضاء مكتوبا عليها اسم لا يعرفه إلّا من يناله، و اكتب إلى ملك كنيسة تياتيرا هذا ما تقول: أين اللّه الذي عيناه كالنار و رجلاه كالنحاس، إنّي قد اطلعت على حسن إيمانك إلّا أنك قبلت زابيل المتبنية أن تضلّ القوم و ترغبهم في الزنا و أكل ذبائح الأوثان فسأقتلها و أولادها، و ستعلم الكنائس أني أنا هو، و سأحصي الكلّ و أجازيكم بحسب أعمالكم، و من تمسّك منكم بشريعتي فلا القي عليه ثقلا آخر، بل سيكون كذلك إلى آن إتياني، و سأعطي المظفر الذي يحفظ أفعالي سلطانا على الامم فيرعاهم بقضيب من حديد، و يسحقهم كآنية الفخار كما أخذت أنا أيضا من أبي و أعطيه نجمة الصبح، فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس.
و اكتب إلى ملك كنيسة ساوديس: هذا ما يقول ذو الأرواح السبع الإلهية و الكواكب