إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 120 من 436

[صفحة 124]

دعوته على انقياد جميع الأسباط له، و الأسباط الاثنا عشر عبارة عن أولاد يعقوب (عليه السّلام) و هم:


روبين و شمعون و لاوي و يهودا و اسحر و زابلون و بنيامين و دان و نفتالى و ياد و عاشر و يوسف (عليه السّلام) و هذا مصداق لقوله [تعالى‏] «لولاك لما خلقت الأفلاك» (1).


البشارة الخامسة


فيه: البرهان السادس ما ورد في الفصل الحادي و العشرين أيضا في الآية الرابعة عشرة من كتاب الرؤيا ما ترجمته بالعربية: و لسور المدينة اثنا عشر أساسا، و عليها أسماء رسل الحمل الاثني عشر (2).


أقول: هذا تأكيد صريح لما قبله، و الاثنا عشر الأساس هم الأئمّة الاثنا عشر، و رسل الحمل الاثنا عشر هم الحواريون الاثنا عشر (رض) و هم: شمعون و بطرس و اندرياس و يعقوب و يوحنا و فيلبوس و برتولو و ملئوس و توما و متى و يعقوب و لباؤس و شمعون القاني و برلوص على راني انا لأن يهودا الاسخريوطي‏ (3) كان قد خنق نفسه و هلك و اقيم برلوص مقامه، و فيه إشارة إلى انقياد جميع المذاهب العيسوية لشريعة خير البرية.


البشارة السادسة


فيه: البرهان السابع ما ورد في الفصل الحادي و العشرين من الآية الحادية و العشرين من الرؤيا من كتب العهد الجديد ما ترجمته بالعربية: و الأبواب الاثنا عشر لؤلؤا كلّ واحد من الأبواب كان من لؤلؤة واحدة، و ساحة المدينة من الذهب الابريز كالزجاج الشفّاف‏ (4).


أقول: بيان لما قبله و صفة للأبواب، و كون كل باب من لؤلؤة واحدة فيه إشارة إلى ما يدّعيه الإماميون من عصمة أئمّتهم؛ لأنّ اللؤلؤة كروية، و لا شكّ أنّ الشكل الكروي لا يمكن انشلابه؛ لأنّه لا يباشر الأجسام إلّا على ملتقى نقطة واحدة، كما صرّح به اوقليدس، و الأصل‏


(1)- بحار الأنوار: 15/ 28 و: 54/ 199 و كشف الخفاء: 2/ 164.

(2)- العهد الجديد، رؤيا يوحنا الحادية و العشرون الآية 14 و فيه: و سور المدينة كان له اثنا عشر أساسا و عليها أسماء رسل الحروف الاثني عشر.

(3)- كذا و لم نجده.

(4)- المصدر السابق، الآية 21، و فيه: و سوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.

التالي الأصلية 124داخلي 120/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...