إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 145 من 436
»»
[صفحة 149]
البشارة الرابعة و الثلاثون
فيه: ما ذكره صاحب الوش المسمّى يحوك: إنّ اليوم الآخر من الدنيا تدور بمن يحب اللّه، و هو من المقرّبين إلى اللّه و إمام الخلق بالحق، يحيي الخلق بحكم من الجائن أي بحكم اللّه، و يحيي المبتدعين الضالّين و من أضاع حقوق النبيّين فيحرقهم أجمعين، فيجدّد الدنيا، و دولته الملك و الكرور، و به و بعشيرته تدور السلطنة و الملك (1).
البشارة الخامسة و الثلاثون
في العوالم: عن عبد اللّه بن سليمان و كان قارئا للكتب قال: قرأت في الإنجيل، و ذكر أوصاف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أن قال تعالى لعيسى: أرفعك إليّ ثمّ اهبطك في آخر الزمان؛ لترى من أمّة ذلك النبي العجائب، و لتعينهم على اللعين الدجّال، اهبطك في وقت الصلاة لتصلّي معهم، إنّهم أمّة مرحومة (2).
مائدة: في أوائل البراهين الساباطية من قاضي جواد الساباطي الذي مضت ترجمته في أوّل هذا الفرع من إخبار اللّه تعالى من كتب أنبياء السلف: (اعلم) أنّ العهد العتيق عبارة عن جميع رسائل الأنبياء التي كتبت قبل المسيح (عليه السّلام)، و العهد الجديد عبارة عمّا كتب بعده، فاليهود لا يعتقدون إلّا بالعتيق، و النصارى يعتقدون بالعتيق و بالجديد معا، و كتب العهد العتيق هي سفر الخليقة و سفر الخروج و سفر الأخبار و سفر العدد و سفر الاستثناء، ثمّ صحيفة يوشع بن نون و راعوث، و صحائف احمويل (3) و الملوك و الاحبار و عزرا و نحميا و استير و أيوب و زبور داود و أمثال سليمان و الجامعة، و نشيد الانشاد و صحيفة أشعيا و أرميا و مراثيه (4)، و صحيفة خرقيال (5) و دانيال و هوشع و يونيل (6) و عاموس و عوبديا و يونس (7) و ميخا و ناحوم و حبقوق و صفونيا (8) و يحيى و زكريا و ملاخيا (9) (عليهم السّلام).