إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 165 من 436

[صفحة 169]

الصادق (عليه السّلام): طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية. فقلت له:


جعلت فداك و ما طوبى؟ قال (عليه السّلام): شجرة في الجنّة أصلها في دار علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، و ليس من مؤمن إلّا و في داره غصن من أغصانها، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ‏ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏ (1).


الآية السابعة: قوله تعالى في سورة الحجر إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ. وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ‏ (2).


عن المفيد في الإرشاد عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إذا قام قائم آل محمّد يحكم بين الناس بحكم داود (عليه السّلام)، لا يحتاج إلى بيّنة، يلهمه اللّه فيحكم بعلمه و يخبر كلّ قوم بما استنبطوه، و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسم، قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ (3).


الآية الثامنة: قوله تعالى في سورة الأنبياء فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إلى قوله‏ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ (4).


في الدمعة عن القمي: فلمّا أحسّوا بأسنا يعني بني امية إذا أحسّوا بالقائم من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)‏ إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى‏ ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ يعني الكنوز التي كنزوها. قال: فيدخلون بني امية إلى الروم إذا طلبهم القائم، ثمّ يخرجهم من الروم و يطالبهم بالكنوز التي كنزوها فيقولون كما حكى اللّه‏ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ‏ (5) قال: بالسيف و تحت ظلال السيوف، و هذا كلّه ممّا لفظه ماض و معناه مستقبل‏ (6).


الآية التاسعة: قوله تعالى في سورة الشعراء فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ (7).


في البحار عن الباقر (عليه السّلام) قال: إذا ظهر قائمنا أهل البيت قال‏ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً أي خفتكم على نفسي و جئتكم لما أذن لي ربي و أصلح لي أمري‏ (8).


(1)- كمال الدين: 358 ح 55 باب 33.

(2)- الحجر: 74- 75.

(3)- الإرشاد: 2/ 386، و ينابيع المعاجز: 90.

(4)- الأنبياء: 12 و 13.

(5)- الأنبياء: 14- 15.

(6)- تفسير القمي: 2/ 68- 254.

(7)- الشعراء: 21.

(8)- البحار: 52/ 385 ح 194.

التالي الأصلية 169داخلي 165/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...