إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 167 من 436

[صفحة 171]

طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى‏ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ‏ (1).


في الدمعة عن ابن أبي يعفور قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و عنده نفر من أصحابه فقال لي: يا ابن أبي يعفور هل قرأت القرآن؟ قال: قلت: نعم، هذه القراءة. قال: عنها سألتك لبس عن غيرها. قال: فقلت: نعم جعلت فداك و لم؟ قال: لأنّ موسى (عليه السّلام) حدّث قومه بحديث لم يحتملوه عنه، فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقتلهم و هو قوله عزّ و جلّ‏ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى‏ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ‏ و إنّه أوّل قائم يقوم منّا أهل البيت يحدّثكم بحديث لا تحتملونه، فتخرجون عليه برميلة الدسكرة (2) فتقاتلونه فيقاتلكم، فيقتلكم، و هي آخر خارجة تكون‏ (3).


(1)- الصف: 14.

(2)- الدسكرة القرية أو الأرض المستوية، و بيوت الأعاجم يكون فيها الشراب و الملاهي أو بناء كالقصر حوله بيوت (القاموس).

(3)- كتاب الزهد للكوفي: 104 و البحار: 52/ 375.

التالي الأصلية 171داخلي 167/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...