إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 246 من 436
»»
[صفحة 250]
فإذا قاموا كلّهم تعظيما (1).
و في علل الشرائع: سئل الباقر (عليه السّلام): يا بن رسول اللّه أ فلستم كلّكم قائمين بالحقّ؟ قال: بلى.
قيل: فلم سمّي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدّي الحسين ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب قالوا: إلهنا و سيّدنا أ تغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم: قرّوا ملائكتي، فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين، ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمّة من ولد الحسين للملائكة فسرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلّي فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم أنتقم منهم (2).
(1)- النجم الثاقب: 606.
(2)- علل الشرائع: 160 باب العلّة التي سمّي علي أمير المؤمنين باب 129 ح 1.