إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 23 من 436
»»
[صفحة 27]
قال: في آخر دقيقة تبقى من حياة الأوّل (1).
الكافي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ (2) قال: الذين آمنوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ذريّته الأئمّة و الأوصياء ألحقنا بهم و لم ينقص ذريتهم الحجّة التي جاء بها محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) في علي و حجّتهم واحدة و طاعتهم واحدة (3).
الكافي عن بريد العجلي: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قوله اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ (4) (5) قال: إيّانا عنى أن يؤدّوا الأوّل إلى الإمام الذي بعده الكتب و العلم و السلاح و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم. ثمّ قال للناس يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (6) إيّانا عنى خاصّة، أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعا في أمر فردّوه إلى اللّه و إلى الرسول و أولي الأمر منكم، كذا نزلت، و كيف يأمرهم اللّه عزّ و جلّ بطاعة ولاة الأمر و يرخص في منازعتهم إنّما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (7).
الكافي عن أبي بصير: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فذكروا الأوصياء و ذكرت إسماعيل فقال: لا، و اللّه يا أبا محمّد ما ذاك إلينا و ما هو إلّا إلى اللّه عزّ و جلّ ينزل واحدا بعد واحد (8).
و فيه عنه (عليه السّلام): أ ترون الموصي منّا يوصي إلى من يريد لا و اللّه و لكن عهد من اللّه و رسوله لرجل فرجل حتّى ينتهي الأمر إلى صاحبه (9).
و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ الإمامة عهد من اللّه عزّ و جلّ معهود لرجال مسمّين ليس للإمام أن يزويها عن الذي يكون من بعده، إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود (عليه السّلام) أن اتخذ وصيّا من أهلك فإنّه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيّا إلّا و له وصي من أهله، و كان لداود (عليه السّلام) أولاد عدّة فيهم غلام كانت أمّة عند داود و كان لها محبّا فدخل داود (عليه السّلام) عليها حين أتاه الوحي