إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 25 من 436
»»
[صفحة 29]
فاقتل و تقتل و اخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلّا معك. قال: فأفعل ففعل (عليه السّلام). فلمّا مضى دفعها إلى علي بن الحسين قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها: أن اصمت و أطرق لما حجب العلم، فلمّا توفّي و مضى دفعها إلى محمّد بن علي (عليه السّلام) و فتح الخامس فوجد فيها: أن فسّر كتاب اللّه و صدق أباك و ورث ابنك و اصطنع الامّة و قم بحق اللّه عزّ و جلّ و قل الحقّ في الخوف و الأمن و لا تخش إلّا اللّه ففعل، ثمّ دفعها إلى الذي يليه. قال: قلت له: جعلت فداك فأنت هو؟ قال: فقال: ما بي إلّا أن تذهب يا معاذ فتروي عنّي. قال: فقلت: أسأل اللّه الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات. قال: قد فعل اللّه ذلك يا معاذ. قال: فقلت: فمن هو جعلت فداك؟ قال: هذا الراقد، و أشار بيده إلى العبد الصالح و هو راقد (1).
و في رواية و كذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثمّ كذلك إلى قيام المهدي (عليه السّلام) (2).
(1)- الكافي: 1/ 279 ح 1 و يريد بالعبد الصالح: موسى بن جعفر (عليه السّلام).