إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 300 من 436

[صفحة 304]

الجامي في كتابه النفحات: إنّه دخل في غار جبل قرب بلد جام بجذب قوي من اللّه جلّ شأنه، و كان أمّيا لا يعرف الحروف و لا الكتاب، و سنّه كان اثنين و عشرين، و استقام في الغار ثماني عشرة سنة من غير طعام، و يأكل أوراق الأشجار و عروقها، و عبد اللّه فيه إلى أن بلغ سنّه أربعين سنة، ثمّ أمره اللّه بإرشاد الناس، و صنّف كتابا قدره ألف ورقة تحيّر فيه العلماء و الحكماء من غموض معانيه، و هو عجيب في هذه الامّة و بلغ عدد من دخل في طريقته من المريدين ستمائة ألف، و من كلماته كما في الينابيع:


من زمر حيدرم هر* * * لحظه اندر دل صفاست‏


أز پى حيدر حسن‏* * * ما رام إمام و رهنماست‏


إلى أن قال:


عسكري نور دو چشم عالمست و آدم است‏* * * همچه يك مهدي سپهسالار در عالم كجاست‏


(1) العشرون: العارف عبد الرّحمن من مشايخ الصوفية في «مرآة الأسرار»: ذكر آن آفتاب دين و دولت آن هادى جميع ملت و دولت آن قائم مقام پاك أحمدى إمام بر حق أبو القاسم م ح م د بن الحسن المهدي (صلوات اللّه و سلامه عليه) وى إمام دوازدهم است أز ائمه أهل بيت مادرش أم ولد بود نرجس نام داشت ولادتش شب جمعه پانزدهم ماه شعبان سنه خمس و خمسين و مأتين و بروايت شواهد النبوة بتاريخ ثلاث و عشرين شهر رمضان سنه ثمان و خمسين در سر من رأى معروف سامره واقع گرديد و إمام دوازدهم در كنيت و نام حضرت رسالت‏پناهي موافقت دارد، ألقاب شريفش مهدي و حجة و قائم و منتظر و صاحب الزمان و خاتم اثنى عشر، و صاحب الزمان در وقت وفات پدر خود إمام حسن عسكرى (عليه السّلام) پنج‏ساله بوده كه بر مسند إمامت نشست چنانچه حق تعالى حضرت يحيى بن زكريا را در حال طفوليت حكمت كرامت فرمود و عيسى ابن مريم را در وقت صبا به مرتبه بلند رسانيد و همچنين أو را در صغر سن إمام گردانيد و خوارق عادات أو نه چندانست كه در اين مختصر گنجايش دارد.

الحادي و العشرون: عن عبد اللّه بن محمد المطري عن الإمام جمال الدين السيوطي في‏


(1)- ينابيع المودّة: 3/ 349، و بالهامش: نفحات الانس: 357 ط. المحمودي.

التالي الأصلية 304داخلي 300/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...