إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 31 من 436
»»
[صفحة 35]
النبوية النابتة في الدوحة الأحمدية و الأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية، و الذرية الزكية و العترة الهاشمية الهادية المهدية، أولئك هم خير البرية فهم الأئمّة الطاهرون و العترة المعصومون و الذرية الأكرمون و الخلفاء الراشدون و الكبراء الصدّيقون و الأوصياء المنتخبون و الأسباط المرضيون و الهداة المهديون و الغرّ الميامين من آل طه و يس و حجج اللّه على الأوّلين و الآخرين، و اسمهم مكتوب على الأحجار و على أوراق الأشجار و على أجنحة الأطيار و على أبواب الجنّة و النار و على العرش و الأفلاك و على أجنحة الأملاك و على حجب الجلال و سرادقات العزّ و الجمال و باسمهم تسبّح الأطيار و تستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار، و إنّ اللّه لم يخلق أحدا إلّا و أخذ عليه الإقرار بالوحدانية و الولاية للذرية الزكية و البراءة من أعدائهم، و إنّ العرش لم يستقرّ حتّى كتب عليه بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي وليّ اللّه (1).
(1)- البحار: 25/ 174- 169 باب 4 ح 38 و مشارق أنوار اليقين: 114 ط. الأعلمي.