إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 423 / داخلي 419 من 436
»»
[صفحة 423]
الخامسة عشرة: توقّف الأفلاك و بطؤها عن السير و الحركة، كما في الخبر كلّ سنة من سني زمانه يطول و يكون مقدار عشرة سنين.
السادسة عشرة: ظهور مصحف علي (عليه السّلام) الذي جمعه بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كما في أخبار زمان ظهوره عن علي (عليه السّلام) في غيبة النعماني يقول: كأنّي بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلّمون الناس القرآن كما انزل. قيل: يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما انزل؟ قال: لا، محي عنه سبعون من قريش بأسمائهم و أسماء آبائهم و ما ترك اسم أبي لهب إلّا ازدارء لرسول اللّه لأنّه عمّه (1).
السابعة عشرة: إظلال الغمامة البيضاء على رأسه الشريف.
الثامنة عشرة: حضور الملائكة و الجنّ في عسكره و ظهورهم لنصرته.
التاسعة عشرة: عدم تصرّف الليل و النهار و الفلك الدوّار في بنيته الشريفة و جثته المنيفة، و يبقى بصورة أبناء أربعين سنة.
العشرون: تظهر الأرض كنوزها و تبدي بركاتها.
الحادية و العشرون: كثرة الأمطار و ثمرات الأشجار في زمانه و ظهور تأويل يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ (2).
الثانية و العشرون: تكميل عقول الناس من بركة وجوده.
الثالثة و العشرون: إحياء جمع من الأموات و حضورهم في ركابه.
الرابعة و العشرون: طول عمر الرجل حتّى يولد له ألف ولد ذكر.
الخامسة و العشرون: إذا قام أشرقت الأرض بنورها و استغنى العباد عن ضوء الشمس و ذهبت الظلمة.
السادسة و العشرون: استغنى الناس بما رزقهم اللّه من فضله حتّى لا يوجد أحد يقبل زكاة مال أخيه، و لا يجد الرجل موضعا لصدقته و لا لبرّه بشمول الغنى جميع المؤمنين.
السابعة و العشرون: إعطاء كلّ رجل من أصحابه و أنصاره قوّة أربعين رجلا.
الثامنة و العشرون: نزع حمة كل ذات حمة من الهوام و غيرها و ذهاب سمّ كل ما يلدغ.
التاسعة و العشرون: ترعى الشاة و الذئب بمكان واحد و يلعب الصبيان بالحيّات
(1)- غيبة النعماني: 318 ح 5 باب 21، و مراده (عليه السّلام) ليس إثبات النقص في النصّ القرآني إنّما بشّر أنّه انزل مع تفسيره و شرح مبهمه.